Thursday, April 26, 2007

يا جماعة نص بصلة وحد يفوقنى




ياجماعة احنا اكيد مغمى علينا ما هوا اللى بيحصل دا مش عادى بالنسبة لبشر عاديين


يعن تتاخد حقوقن السياسية والحمد لله ساكتين وراضين وابايسين ايدنا دقن وقفا ولا كأن فى حاجة كل حاجة سعرها مولع نار ومع ذلك الحمد لله نحمده ونشكر فضله قانون الطوارىء القديم كان بيعتبر وجود نلاته اربعة مع بعض نجمهر ودعوة لقلب نظام الحكم أما فانون الإرهاب الجديد فواحد لوحده كفايه عشان يكون تجمهر وبيخطط لقلب نظام الحكمومع ذلك بنقول ياه كدا رضا والحمد لله كل الناس الشرفاء اللى حاولوا يدافعوا عننا مرمين فى السجون يإما حياتهم اتدمرت ومع ذلك ॥
احمدك يارب ويارب خلى ليلنا الحكومة

بقينا ملطش لكل اللى يسوى واللى ما يسواش وكله بيشوط فينا وبقينا معروفين فى كل مكان فى العالم اننا حمير شغل وبأفل أجر ومع ذلك اللهم أدمها نعمة وأحفظها من الزوال وعمنا وعم كل المصريين قاعد على الكرسى ومنجعص بقاله ربع قرن وجاى من بعده الكتكوتة الصغنونة مستر ليتل حسنى او كما يقال له جيمى وبعدين نعلن الملكية وتبق وراثة وشوط ياعم فى الشعب الجبان د والحمد لله برضه القناعة كنز لا يفنى واللى نعرفه احسن من غيره وبعدين ياحماعة جمال طول عمرة بن ريس يعنى شرب الحكم شرب وهوا احسن واحد يمسك مصر وشعب مصر الوديع المسالم


قديما قالوا عضى قلبى ولا تعض رغيفى لكن مستر جيمى جاى متطمن عنده شعب لو دست على قلبه وماوريتهوش العيش ولاحتى الرغيف مش هيقول حاجة وهيقول موتنا كمان وكمان وغرقنا كمان وكمان وهشتكنا وبشتكنا ياريس دا انتا ريس والنعمة كويس


انا من دلوقتى بقول لجيمى اول قرار تعمله لما تمسك الحكم ودا بعد ةعغمر طويل للوالد ربنا يحميه اول قرار اعمله انك تمنع عن الموظفين العيش والمرتبات والمعاشات وما تخافشى وحط فى بطنك بطيخة صيفى ما حدش هيعترض ياربنس دا شعبك شعب ودودود ومسالم وما فيش احلى منهولا اطيب وأحن منه على الريس بتاعه॥




وتانى قرار اقتل كل المعارضين على اولهم لو حسيت انى معارض وبرضه ما تخفش دا هيزود حب الشعب ليك لأنك بتحافظ على استقرار وأمن الدولة الحرة المستقلة الديموقراطية


ياريس جيمى عيش وعيشنا وكل وجوعنا والبس وعرينا وعمل كل اللى نفسك فيه ولو حبيت تعمل زي فرعون وتفول انا اله اعمل ولا يهمكش لآن شعبك أضعف وأوهن وأضعف وأجبن من انه يقولك لأ انتا مش اله


ولما نتجرأ ونقولها هنا بس احب اقولك خاف على نفسك يامان لأنك هتتاكل والشعب خلاص صحى وما عدش هيسيبك تلبخ ونهار ابوك اسود وطين


Friday, February 9, 2007

السياسة




سأل طفل أباه ما هي السياسة ؟ فقال الأب : دعني أحاول شرح لك معنى السياسة ، أنا مصدر رزق الأسرة ، لذا سنطلق عليّ اسم الرأسمالية ،،،و أمك هي المدير المالي لذا سنطلق عليها اسم الحكومة ،،، و نحن هنا لنهتم باحتياجاتك لذا سنطلق عليك اسم الشعب،،، و الخادمة سنعتبرها الطبقة العاملة ،،، و أخوك الصغير سنطلق عليه اسم المستقبل ،،، و الآن فكر في هذا و انظر ما اذا كان يبين لك المعنى !!!! ذهب الطفل للفراش يفكر فيما قاله له ابوه ، و في وقت متأخر من الليل سمع صوت اخيه الصغير يبكي ، فقام ليرى ما به ، فوجده قد بال في حفاظته ، فذهب لغرفة ابوية فوجد امه غارقه في النوم و لم يرد إيقاضها، ثم ذهب لغرفة الخادمة فوجدها مغلقه ، اختلس النظر من فتحة الباب فوجد اباه على السرير مع الخادمة استسلم الطفل و رجع الى فراشهو في اليوم التالي قال الطفل لأبيه : ابي الآن فهمت معنى السياسة ، قال الأب : ممتاز اخبرني الذي فهمته !! رد الطفل : حسنا
(( بينما تعبث الرأسمالية بالطبقة العاملة تكون الحكومه غافله نائمة فيصبح الشعب مهملا و المستقبل في عمق القذارة))

نعالى ننتحر سوا


كان الرجل قد اوشك علي ان يلقي بنفسه في الماء
لولا انة سمع صوتا يصيح بة قائلا:
ايها المجنون , قف وايقن الرجل انة لن يتمكن من الانتحار بهدوء
وتوقف الرجل مرتبكا وشاهد رجلا عجوزا يتقدم اليه
و ينهال علي بعبارات التانيب ليأسه من رحمة الله و محاولتة للانتحار
ثم سالة: مالذي يدفعك الي الانتحار يا رجل ؟
فرد علية قائلا:مشكلة عائلية معقدة
فرد علي العجوز: وهل توجد مشكلة دون حل
ما هذة المشكلة ؟
وبدأ الرجل يروي قصتة قائلا
تزوجت سيدة ارملة ولها فتاة مراهقة
و عندما بلغت الفتاة سن الرشد رأها ابي فأحبها وتزوجها
فصرت أنا صهراً لابي كما ان أبي اصبح في مقام زوج ابنتي
وا صبحت انا ( حما ) أبي لان زوجتي حماتة
ثم انجبت زوجتي ولدا لي فاصبح الولد ( سلف ابي )
وبما ان ابني هو اخو زوجة ابي التي هي بمثابة خالتي صار ابني يعد خالي ايضا!!
وحدث ان وضعت زوجة ابي طفلا يعد اخي من ابي
وفي نفس الوقت هو (حفيدي) لانة حفيد زوجتي من ابنتها
وبما ان زوجتي صارت جدة أخي فهي بالتالي جدتي وانا حفيدها
و هكذا اصبحت انا زوج جدتي وحفيدها في الوقت نفسة
ونظراً انها جدة اخي فانا ايضا اصبحت جداً لاخي
وبناء عليه اكتشفت انني اصبحت جد نفسي او حفيد نفسي
لانني . . . . . . . .
وهنا قاطعة الرجل العجوز قائلاً
كفايه كده تعال ننتحر سوا