حبيبتى ..كم عذبتنى بين يديك السنين..كم كأس زل تجرعتها..
لاكون فقط فى محراب عينيك عابد متبتل ...حزيييين
آآآآآاه ياوطنى قد اصبحت ونهارك يملئه السراب ..حتى اذا جائه العاشق لم يجده شىء
،ووجد بجانبه سارق الاحلام،اه ياوطنى قد اتشح نهارك بالوان السوادفى ازياء عسكرية وعصياان فولاذيه،تحمى بظلمها السلطان،
اه ياوطنى الحزين ما مصير العاشقين،سوى الزنزانات والاعتقال،
اه يامصر ياعشقى قد اغتصبك حقراء الزماان ،وابنك خلف القضبان الحديد اسير عاجز ان يحمى شرفه،
من ان تهتكه الكلاب
اه اه ياوطنى،دموعى سالت انهار تبلل ثوبك الاخضرالمخصب بدمائك،
ارى دموعك تقتلنى،ارى استنجادك بى وياللعجز ياامى يداى مكبلتان
طرحت ارضاوحذاء عسكرى ثقيل يدفن عنقى فى التراب نظرت بجانبى وجدت الالاف من اخوتى
متسلقين بجانبى لايحركون ساكن رفع الظابط حذائه وانتقل ليدوس على ظهر اقرب اخوتى
رفعت رائسى قليلاواشرأب عنقى وجدت ملايين من ابنائك وبنااتك مطروحين مستسلمين لاتحصيهم عين
ووجد المتشحون بالسواد هم قلةلا تخطئها العين لعنت عجزى وانهزامى اكل هؤلالالاء يطرحهم ثلة من هؤلاء
قمت من نومتى منتفضا وصرخت بعلو صوتى (تحيااااااااااااا مصــــــــر)
جاوبنى صمت ثقييل ..تسارعت انفاسى وانقبض قلبى
توجه السواد نحوى فعرفت ان الموت حااان،جائتنى اجابة صرختى من بعيييييد بعد ان فقدت الامل فى صوت طفلة يملأه البراااءه
(تحياااااااااااا مصـــــــــر...ا
التفت السواد الى مصدر الصوت وانقسموا فريقين واحد لى وواحد لاختى الجميله التى جاوبنى صوتها
ساد الصمت ثقيييل وبدأت اجراءات الاعدام وامى تزدادا دموعها وهى تنظر لى ولاختى
واستسلمت لمصيرى..فهو الموت لا محال،فجأة..جائتنى الاجابه الثالثه من مكان ابعد توزع حرس السلطان
تبعتها الصرخة الرابعه تحيااااااااا مصـــــر....
تفرق حرس السلطان اكثرليفتكوا بمن تجرا ونطق نداء الحريه
تبعتها صرخات وصرخات احتار الحراس وجدت اخوتى ينتفضون ويهبون من ثباتهم الانهزامى العمييييق وبعلو صوتهم يصرخون
تحياااااااااااااااااااااا مصــــــــــــــــــــــــر...
تحياااااااااااااااااااااا مصــــــــــــــــــــــــر...
تحياااااااااااااااااااااا مصــــــــــــــــــــــــر...
عجز الحراس تجمعوا ليجتموا بظهور بعضهم والصرخات تزداد وهم ينكمشون والخوف يملأقلوبهم
حتى اختفى لون السواد بين جموع المكبلين
اطلقوا النار.........
قالها زعيمهم
وكنت اول الشهدااء،،ودموع امى تنعينى بحرقة اهة تملأ الاكوان
،هجم اخوتى على الحرااس وروحى تراقبهم فى صعودها الى السماء
ارواح كثيرة تلحق بى وينظرون لما يحدث فى تعجب واستغراب
يالله ....سقط السواد تحت احذية الجموع دفنت رقابهم فى التراب وحرر اخوتى بعضهم بعضا وهتفوا بعلو صوتهم
تحياااااااااااااااااااااا مصــــــــــــــــــــــــر...
تحياااااااااااااااااااااا مصــــــــــــــــــــــــر...
تحياااااااااااااااااااااا مصــــــــــــــــــــــــر
.....علقوا اصحاب السواد على ابواب المدينه
وجدت امى تنهض ، من مضجعها الذى اجبرها عليه الكلاب وتملأ فضاء الاكوان بزغارييد الافراح
ونزعت عنها ردائها المخصب بالدماءليظهر مت تحته ثوب ناصع البياض نظرت اللى روحى وارواح اخوتى من الشهداء وقالت..
انا لاانعيكم ابنائى ،بل اهنىء نفسى ان انجبت الرجال،فى زمن قد كاد ان يعدم الرجال ،وفيه المرؤة والشهامة شى من خيااال
الوداع ابنائى فى القلب حزن عليكم الى الابد لكن ..
دموعى ابدا لن تنهااال
فيكفينى فخرا
اننى ام الرجااااااال.