Wednesday, September 29, 2010

بقلم طل الملوحي..الاسيرة فى ايدى الكلاب...لكى الله ياطل ولن نترككى ابدا




بلادى الحزينه.. تطول الليالي علينا تحاصرنا العصبة المستبدة،جمعت دماءنا في سربوشقت جراحنا نهراً،أحرقت كل تواريخنا،كل ماضي...نا المجيد،وأمضت سيف الذل على أعناقناكأن الطريق المغطى ظلاماً بعيد،طويل،بلا شارة ولا دلاله

اين أنت يا بلادي الحزينة، يا قبلة أيامي الحزينة، أبحث عنك فلا أجدك، فهل أسأل الروم وقيصر؟ من سرق حلمي وجوادي وسيفي؟ من أنادي وهل يسمع من في الحفر؟! صوتي يضيع في أودية القدس، في متاهات الحدود من الخليج الى المحيط والكل.. في نوم سرمدي فقم يا ......صلاح الدين... قم يا بيبرس...
آه .. لو يدري عمر !

صدقا..قد ابكتنى كلماتك ياطل..يااختى التى لم ارها
آآآآآآه ...آآه يابلادى الحزينه

Sunday, September 26, 2010

عندما ذهب شاب مصر الحر الى قصر الوالى بعابدين






بكل بساطه..اتفق شباب هذا الوطن المقهور جدا على حاجة واحده

كلنا نازلين عابدين وهنقتدى بالزعيم احمد عرابى وهنروح نقول للحاكم المفترى

(بص بقى ومن غير استعباط الننوس ابنك دا خليه يلعب بلى جمب ماماته انما يحكم مصر دا عند امه ياحسنى)

طلعت انا واتنين معايا صاحبى وحبيبى مصباح واختى الصغيرة فاطمة

اتجمعنا فى العتبه احنا وبعض الاصدقاء(مها الجمل..ساره..رضوى..بوسى..شريف..احمد سلامه.. وكتيير تانيين) وتوكلنا على الله رايحين عابدين

مع العلم ان حى عابدين غالبا حى هادى جدا

لكن اذ فجأة وسبحان الله

لقيناه كله اسود فى اسود وعساكر امن بالعبيط

طب ايه طيب

حاولنا ندخل الميدان الظابط رجعنا

بدانا نلف من شوارع جانبيه

وكل شويه الشباب اللى كان مش عارف يدخل انضم علينا لحد ما بقينا من اربعين لخمسين واحد

70 %

بنات زى الورد البلدى المفتح..هيا الرجاله ماتت ايام الحرب و لا ايه ياجدعااان

قررنا نعمل وقفه فى مكان بديل هو ميدان مصطفى كامل ومن هناك تتحول لمسيرة الى ميدان عابدين

بدأنا نلم نفسنا فى شارع جانبى جمب الميدان

والامن الله يحرقه لاحظ

راح باعتلنا فرقة عساكر فى لبس مدنى

رحنا سيبنا المكان ولمينا نفسنا ورجعنا لمدخل عابدين اللى كنا بنحاول ندخل منه عشان نجمع عدد اكبر ونرجع

لقينا الامن هيبتدى نرخم

قلنا يلا قشطه اديها انتحار ماحنا هندخل

يعنى هندخل

رحنا متجمعين على بعض بسرعه وداخلين جرى ورابعضينا

الظباط مالحقوش يعملولنا حاجة

مجرد ما دخلنا لقينا مجموعة شباب متكردنه

منهم انجى حمدى وميكى

عملنتا مسيرة احنا وبدأنا نتحرك بجانب سور القصر

واشتغلنا بعلو الصووت يسقط يسقط حسنى مبارك ولن نورث بعد اليوم

الامن بدا يحرك كلابه ورانا

وحسينا اننا هنتكردن

رحنا داخلين شارع جانبى وقلبناها حرب شوارع فى ثانيه الا تلت وماشين

نخرم من هنا لهنا

عشان نطلع من اى شارع يودينا على القصر والناس بتتفرج علينا وتستغرب

رحت داخلهم

يا اهلينا ضموا علينا..علشان نخلص من بلاوينا

الناس بدات تتعاطف معانا بجد

ماهو كيلوا البطاطس بسبعه جنيه ما يتعاطفشى ازاى يعنى

واحنا ماشيين نهتف

راجل كبير فى السن قالنا انتوا كدا ماشيين ناحية قسم الشرطه روحوا من الشارع دا

(ربنا يكرمك ياحاج والنعمة انتا راجل زى العسل)

وفعلا سمعنا كلامة

خرجنا تانى من الشارع ورايحين على القصر

كان فى شارعين واحد يودى على القصر والتنانى بيلف ويرجع على الطريق

فجاه لقينا كام ظابط جايين بيجروا علينا

الناس طلعت تجرى وهيا بتهتف عشان ندخل عند الميدان

بس الغلطه بقى فى ظل اللخبطه دخلنا الشارع اللى بيلف وبيرجع على الشارع الرئيسى

والناس تجرى وتهتف والامن يجرى ورانا

والنعمه ولا ابراهيم الابيض وهو بيجرى من رجالة زرزور فى الفيلم

واحنا بنجرى ست كبيرة شافتنا قعدت تدعيلنا بالنصر

(دليل قاطع على وعى الناس وعلمهم ياللى احنا بنعمله وانه صح)

واطفال زى القمر يجروا معانا ويهتفوا معانا يسقط يسقط حسنى مبارك

ولن نورث بعد اليوم

طبعا البنات فى الجرى شىء صعب جدا وفى بنت وقعت مننا فعلا بس مش فاكر هيا مين

طلعتا برة وبدأنا نلم نفسنا تانى قدام مقر الحزب الواطى فى عابدين وبدأنا نهتف

وصوتنا يرج المنطقه وفجاه ومن حيث لا ندرى طلعوا علينا زى القرود ولاد المتضايقه فى ملابس مدنيه وهوباااااااا

عينك ما تشوفش الا النور التقفيش اشتغل

ولا الى بيقشوا فراخ ولا د الذينا

ماشى ياعالم وولاد التيت

واتقفشت كالعاده..هيييه هيييه

العسكرى المعفن بيعمل نمرة قدام الظابط بيشدنى من التيشرت بعنف

رحت واقفله وقلتله بص ما تشدش الهدوم كدا انا جاى معاك لوحدى

جاه يشد تانى

قلتله انا هاجى معاك ماتشدش وما تخافش انا مش هجرى انا مش جاى عشان اهرب انا عندى قضيه وهدافع عنها لاخر نفس مهما كان التمن

بصراحة الراجل اقتنع ومسكنى من دراعى لغاية ما وصلنى للظابط

طبعا قبلى يثانيه كان محمدمصباح اتمسك

العسكرى بيزعقله ويشده طلع واحد من اصحاب المحلات وزعقله قاله انتا بتعمل معاه كدا ليه

قاله مالكش دعوة الراجل زعق وقاله تكلمنى باحترام وماتقلش ادبك

الظابط سمع الحوار قاله خلاص ياحاج ادخل محلك احنا اسفين وخلى العسكرى يبطل غبااااء

بعدين ياسر الهوارى اتمسك ومن ثم توالت الاعتقالات

(حلوة من ثم دى هههه)

ممدوح صفوت،احمد سلامه,محمد الشافعى..كريم احمد..محمود عفيفى

دقيقة وجه ميكروباص فيه امن

نزلوا الامن وركبونا وخدوتا مننا البطايق والكارنيهات والموبايلات ونفضونا على الاخر ولاد التيييت

فى بنت بقى واحنا بنركب اتشاكلت مع الظابط ومش كانت عايزة تسيبنا

على قد ما كنا متضايقين منها وبنقولها تمشى عشان الظابط ما يتغاباش عليها

على قد ما استجدعتها وبتهيألى هيا اللى رميتلنا قلم جوا العربيه بعد ما عربية الترحيلات جت ونقلونا فيها

عشان نكتب اسمائنا بس يلخسارة العربيه طلعت ساعتها

شويه والعربيه طلعت بينا من طريق الموسكى على الحسين عالاوتو ستراد

وطبعا كعادتى المشاغبه دائما شديت مع الظابط عشان اتأكد ان موبايلاتنا وحاجتنا معاه واننا حناخدها تانى

وقعدنا بقى جوا العربيه غنا ومواويل وضحك وجو زى العسل

شويه وسلامه ضغطه ارتفع وبدا يتعب وبصراحة الظابط كان محترم طلعه بره قعده فى الهوا

وجابله علاج وجابلنا ميه

قاعدين جوا العربيه بقى والدنيا خنقه طحن

والواد (محمود عفيفى) يرخم كعادته الازليه

بس الرفقه الحلوة فرقت كتير

وقعدنا نغنى من سجن القلعه لشيد قصورك لياجبيبتى يامصر وياسمسميه والخ الخ كتير

ماهم اربع ساعات ونص بالصلاة عالنبى

شويه وسلامه دخل يقعد معانا بعد ما حالته استقرت واشتغل بقى اشعار لما نسانا بجد اننا فى عربية ترحيلات اشاسا

شويه العربيه وقت قدام (سوبر ماركو )طلبنا من الظابط ميه واكل واديناله فلوس الراجل شاكرا جابلنا كل اللى نفسنا فيه

بصراحه كان نفسى اسئله هو حضرتك ظابط امن بجد ولا بتشتغلنا ياعم الحج انتا

ماهو مافيش كدا ايدا فجاه لقينا العربيه ماشيه فى وسط زحمه

كل واحد مننا مسك شباك وبعلو الصوت

يسقط يسقط حسنى مبارك

(عملنا مظارهة بعربية الترحيلات هييه هيييه)

والناس تبص علينا وتتفاعل وتهدى جمبنا عشان تسمعنا

لغاية ما طلعنا على طريق اسماعليه الصحراوى وكل خمسه كيلوا بدأو ينزلوا واحد واحد ولاد المتضايقه

لغاية ما نزلنا كلنا وبنحاول نرجع ان عربيه تقف ولا عربيه بس الحمد لله فى ناس بنت حلال وقفت وخادتنا معاها العاشر ومن هناك على البووووووورصه

وهناك سمعت خبر الاعتداء الحقير على البنات اللى اتاخدت

وحياة امى الغاليه مصر ياظابط يابن الكلب مهما كانت رتبتك لو كنت وقعت فى ايدى ما كنت سايبك الا ميت واللى يحصل يحصل

ولو قابلتك فى مظاهرة تانيه والبنات شاورولى عليك

صدقنى والنعمة لاخليك بعدها تبقى سوسن

واسئل امين الشرطه الحيوان اللى ضربنى وهما ماسكينى يوم عشرين مايوا وهو يقولك

هتبقى سوسن ازاى ياكلب



فى النهايه

فى كلمات اغنيه بحبها قوى وهيا انسب حاجة للختام



كان القمر فى سماه.. والنجمة بتبكى.. عابلادنا الحلوة الحلوة.. لدروبها بتحكى..

عن عشاق بيضحــوا.. بالغـالى وبالـروح.. واما يضحـوا يصـحوا.. جــوا الوطـن الـرروح

ولا قوة ولا سلاح.. يهدموا حلم جميل.. افتح قلبك واجه واجه.. لسا طريقنا طويييل

طول ما انا وانتا اتنين مش واحد.. يفضل حسنى هو القائد.. ويبقى الظلم فى وطنك سايد





اترددت كتير قوى قبل ما اكتب النوت دا وفى الاخر قررت اكتبه..
كان فى واحد صاحبى اسمه على اسمى وعنوانه عنوانى(والنبى ماعرفوش يابيه) كان بيجمع توقيعات
وهو ماشى لقى تلاته قاعدين
شابين صغيرين
وراجل كبيير فى السن
دخل عليهم
السلام عليكم
كيف الحال
الحمد لله تمام
انا كذا عضو الجمعيه الوطنيه للتغيير
ممكن حضراتكوا تبصوا على الورقه دى
وتقرأوا المطالب اللى فيها
بدأ الثلاثه فى القراءه بعد قليل قال لى اصغرهم
ربنا يجيب التغيير من عنده
قلت له ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
قالى يعنى هنقول للحكومه ايه
قلت له رسولنا صلى الله عليه وسلم قاللنا
ان اعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر
قالى ربنا يبعت الفرج من عنده
ثم تكلم اكبرهم سنا قائلا
المطالب دى ناقصه مطلب مهم جدا
قلتله ايه هو يافندم
قالى مبدأ المواطنه
وهوب عينك ما تشوف الا النور
احنا مطهدين ومعزبين مش عارفين نبنى كنايس
ولا عارفين نعيش ازاى تمنعوا مكان العباده انه يتبنى
ولمانرشح حد مش بينجح ومش عارفين نمسك اى منصب فى البلد
وكل يوم قتل وتدبيح فى نجع حمادى وفى المنيا وفى عيد الميلاد
احنا مطهدين والاستبداد شغال علينا بكل الطرق
لما خلاص طقينا
ربك والحق انا اتخضيت واتصدمت
فى ايه ياعم الحاج
قلتله تسمحلى اتكلم يافندم
قالى اتفضل
قلتله يافندم اللى مانعك من انك تبنى كنايس هو النظام مش الشعب
واللى بيزور ارادتك ويوصل ناس ما تمثلكش للمجلس
هو النظام
والى بيوقع ما بينا فى فتن طائفيه ويوقعنا فى بعض هو النظام عشان يعرف يحكمنا بالطوارىء والحديد والنار
قالى ماهو النظام منكم
قلتله لا يافندم النظام مستحيل يكون مننا
قالى ازاى يعنى
قلتله يافندم اللى يقتلنى انا وولادى ويحرقنى ويغرقنى ويسرطننى ويفيرسننى ويمرضنى ويفقرنى ويصاحب اعدائى وياخدهم بالحضن ويعادى اخواتى وشعبى يبقى مش مننا يبقى عدونا
ثانيا يافندم انا لما جيت اكلم حضرتك ما سئلتكش انتى مسلم ولا مسيحى
انا دخلت اكلمك على انك مصرى وانا مصرى
مايهمنيش اسمك ولا دينك ولا عنوانك
يهمنى الانسان المصرى بس بدون اى مسميات اخرى
انا واحد من اعز واخلص اصدقاءى مسيحى واسمه ف.ع.ن ويمكن بالنسبالى هو اخ اكتر من صديق
ولما حضرتك قلت انه ناقص اهم مطلب وهو مطلب تفعيل المواطنه
يافندم انا ما افترضتش ان انا وانتا اتنين مختلفين عشان نطالب مع بعض بمطالب
انا بكلمك عشان انا وانتا واحد
والمقدمة فى الورقه بتقول
(الجمعيه الوطنيه للتغيير بابها مفتووح لكل المصريين)
بدون تفريق
يعنى انا لما كلمت حضرتك ما فترضتش اننا اتنين
يافندم انا وانتا اتولدنا هنا على ارض مصر وكلنا من خيرها وشربنا من نيلها واتعلمنا فى مدارسها وكبرنا فى حواريها ولعبنا فى ملاعبها
الله يلعن ابوا اللى يفرقنا ياجدع
وياسديى الفاضل فى حاجة مهمة قوى
السرطان مش بيفرق بين مسلم ومسيحى والفشل الكلوى وفيرس سى مش بيختار مسلم او مسيحى
ولما قطر الصعيد ولع
اتحرقنا سوا
ولما العبارة غرقت غرقنا سوا
ولما الفقر عشش جابنا احنا سوا
ولما الصخرة فى الدويقة وقعت شالت المسيحى والمسلم سوا
وفى ثورة 19 كنا سوا
وفى 73 دمنا سال مع بعض وروا الارض وحررها وكنا احنا الاتنين بنهتف هتاف واحد
الله اكبر من اى عدو واى حد
وكنا بنقعد جمب بعض فى المدرسه مابتسئلشى اللى جمبك مسلم ولا مسيحى
ولما انتا جيت قعدت دلوقتى ما سئلتش الشابين اللى جمبك دول مسلمين ولا مسيحيين
وكل الظلم اللى حاصل دلوقتى مش مميز مابين مسلم ومسيحى دا بشيل اى حد قدامه
انا مش هنكر ان فى متطرفين فاهمين الدين غلط من الجمبين
لكن احنا مش مجانينن عشان نسلملهم يوقعونا فى بعض.. ونمشى وراهم زى القطيع
لو ما كناش احنا الاتنين نمسك ايدين بعض
ونجدف سوا عشان نوصل للبر بسلام
ونعيش نشيل الوطن دا كل واحد من ناحيه
يبقى فعلا خسارة يامصر
لو سمحنا للنظام انه يفرقنا عن بعض عشان يعرف يحكمنا بالذل والظلم والقهر والاستبداد والفقر
يبقى احنا عار على مصر
عار على كل شبر فى ارض مصر
وطول ماحنا اتنين مش واحد
يبقى الظلم هيفضل سايد
ويفضل حسنى هو القائد
ونبقى عايشين عارفين ان اننا بنظلم ولادنا قبل ما نجيبهم للدنيا لاننا جايبنهم يعيشوا فى فساد وزل وظلم وقهر هيحولهم لوحوش مش بنى ادمين..

لا حظت انى بتكلم بصوت عالى بانفعال شديد
هديت نفسى..
وقلتله انا اسف انى انفعلت عليكوا ياجماعة
لكن بجد صعبت عليا بلدى وصعبت عليا نفسى لما اكون انا واخويا بنتعادى والمستفيد الوحيد هو عدونا الحقيقى النظام الفاسد
نظر الرجل الي طويلا فى عينى
ونظرت اليه طويلا
حتى ظننت الصمت سيطول الى الابد
ثم تحدث الى قائلا
والله عندك حق فى كل اللى قلته يابنى
واحنا لو رجاله بجد مش هنسيبهم يعملوا فينا كدا
انا ساكن فى العمارة اللى وراك دى
وبقعد هنا كل يوم
تعالالى بكرة وهتلاقينى ماضى انا وعيلتى كلها خد منى الورقه
سلمت عليه
واعتذرت مرة اخر عن اسلوبى فى الحوار
شد الرجل على يدى
وقام واختضننى
وفى عينى كل منا دمعة ترجوا المفر من مئاقى العين لكننا نحبسها قهرا
فهى لن تنزل الا كدموع فرح عند النصر
وسلمت عليه وافترقنا على وعد باللقاء قريبا جدا
لنكتب سويا سطورا فى كتاب حرية هذا الوطن ومجده ورفعته

عن بنت اسمها طل.. ما لحقتش تقول انبارح كان عمرى عشرين..زهرة محبوسه وسط الف سجين





تسعتاشر سنه بس



ايه اللى 19 سنه

دا سنها.. سن طل الملوحى البنت اللى مجرد ماتشوف صورتها تحس بكميه براااءه مش موجوده فى حد



اكيد هتسئل مالها



بكل بساطة معتقلة من سنه ومن هيا عندها 18 سنه يعى قد اخويا الصغييير بالضبط

على ايد نظام بشار الاسد القذر

ولو عرفت السبب تستغرب قوى

السبب هو انها كتبت كلمة حق فى مدونتها عن النظام السورى وعن قضية فلسطين



-هوا دا بس السبب

تخيل بنت زى القمر وبالسن دا وتعتقل عشان اتكلمت

عشان ما استحملتش الظلم

وقالت كلمة حق

وتخيل كمية العذاب والتنكيل والظلم والاهانه اللى حصلتلها فى معتقلات النظام السورى العقيم

وانتا اكيد شوفت فيلم الكرنك وعارف البنت ممكن يحصلها ايه فى المعتقل



اكيد هتقولى ياعم ربنا عالظالم وبعدين دى فى سوريا

مش لما نبقى نخلص من البلاوى الزرقا اللى عندنا فى البلد

نبقى نفكر فى غيرنا



الرسول عليه الصلاة والسلام قال من اصبح ولم يهتم بامر المسلمين فليس منهم



يعنى مش مهم هيا منين

ومش مهم البلاوى اللى احنا فيها قد ايه

المهم ان فى انسانه واقع عليها الظلم ولازم نساعدها



وبعدين من غير ماتكون مسلمه كفايه انها انسانه ووقع عليها ظلم

لازم كلنا نساعدها فى استرداد حريتها

تخيل لو اختك الصغيره هيا اللى كانت مكانها كنت هتعمل ايه

تخيل لو انتا نفسك كنت مكانها كنت هتبقى عايز الناس تتفاعل معاك ومع قضيتك ازاى

تخيل لو دى بنتك او زوجتك

تخيل.. تخيل

صدقنى الموضوع صعب قوى قوووى





-يعنى نعمل ايه يعنى

على الاقل نقف جمها ننطق ونقول بصوتها المحبوس خلف قضبان الحديد

نوصل صوتها اللى اتسجن بعلو الصوت لكل العالم

نخلى قضيتها تعدى جدران السجن وتوصل لكل العالم

نحرج النظام السورى قدام العالم كله ونجبره انه يخرجها من غياهيب سجونه القذره



- قولى بس اعمل ايه





هننزل كلنا يوم الوقفه اللى قدام السفارة السوريه

هنوصل صوتها لكل مكان عن طريق النت والفيس بوك وتوييتر وماى سبيس ولى موقع اجتماعى

هنسيب كومنت فى كل موقع ندخل عليه عن طل

هنكتب موضوع فى كل منتدى ندخله عن طل الملوحى

هنوصل صوتنا لكل منظمات حقوق الانسان على مستوى العالم وهنبعتلهم رسايل عن طل وعن اللى حصلها

لما يكون فى برنامج حوارى والاتصالاات فيه مفتوحه على اى قناه محليه اوعالميه هنتصل ونتكلم عن طل الملوحى وعن كل معتقل

هنحرج النظام السورى بشتى الطرق والوسائل لغاية ما نجبره انه يخرج (( طل و ايات )) وغيرهم وغيرهم من البنات والشباب المعتقل

ياترى هنقدر نعمل الحاجات البسيطه دى لوحده كان ممكن بكل بساطه تكون اختنا او امنا او اى حد يهمنا



ولا .... هنكسل كالعاده

حر يادومة ولو ظلموك...من خوفهم منك سجنوك




لا اعلم حقا من اين ابتدىء الكلام فالهم اجتاحنى وسيطرت على الكئآآبه منذ سمعت الخبر بحكم المحكمة على اخى الاصغر ((دومة)) بالسجن لمدة 3 شهور مع النفاذ
جلست فى غرفتى صامتا انظر اللى شاشة الحاسب ببلاهة واعبث باقلامى فى حركات عشوائيه لا اراديه
يكاد تفكيرى يشل ..وقلبى ان يتوقف ولا اعلم ماذا افعل..سجنوك يادومة..كلاب الدوله..

احمد دومة
اسم شخص حر من اعز الاصدقاء ومن احب الاشخاص الى قلبى
شخص ذو شخصيه فريده محبوبه ..صديق ونعم الصديق..شخصية من الشخصيات اللتى تدخل الى قلبك من اول مقابله دون سؤال او استئذان

كنت احب دائماالهزار معه فأناديه بأخى الاصغر هذا لانى اكبره بعام
لكن اليوم كم اشعر حقا انك انت اخى الاكبر يادومة وكم انا صغير بجوارك
انت ياطير الحريه السجين الذى رفض الذل والظلم ورفض
الانصياع لنظام خائن لوطنه والاستسلام لمجموعة من حثالة
رجال الشرطة عندما حاولوا الاعتداء على اخواتك فى مظاهرة 3 مايو
اليوم تدفع ثمن شهامتك من حريتك الغاليه
اليوم يزجون بك خلف الجدران لانهم يعلمون كم انت كبير يادومة وكم ان صوتك عندما تهتف فى اى وقفة او مظاهرة يزرع الامل فى نفوس المئات بلا الاف من الشباب

ابياتك الشعريه التى الهبت ظهر النظام كالسياط الحامية لانها فضحتهم وبينت حقيقتهم
لا اعرف لماذا دائما اتذكر تلك الابيات اللتى سمعتها منك فى طريقنا اللى غزة
ربما لانك كنت تقولها باحساس عالى جل ان تجده فى شاعر ام لصدق نواياك ام لماذا
لا اعلم ياخى الاكبر لكن مان اتذكرك حتى اتذكرها
كنت تقول

اعمى وظلمك بالسواد
لون دروبك والطريق
وماعدش عارف من غبائك
من عدوك مين صديق
ومصدق انه بقشه قصدى
بكام رصاصه ممكن ينجى الغريق
عايز رصاصك ياغبى
يقتل من الاحرار الوف
اسمع وشوف الثورة ما بتقومش
غير لما يدفع رجالتها ميت تمن
واحنابدمانا وبعرقنا بنضالنا
راح نشيلكم من فوق صدر الوطن
غوروا بقى كفايه عفن..
عايز تموت زهرة الحريه ليه ياكلب بيه..
عاوز تدمر حلم مصر الصابرة من تلاتين سنه
وتبيع دم الغلابه للديابه يكام جنيه
بكل حر ومش جبان راح ينتهى ليل الهوان
عشتى يامصر ..عشتى يامصر

وانت حر يا اخى حتى وان قيدوك وحبسوك
حر ما دام فى شباب مصر عرق ينبض
حر ما دامت مصر مليئة بامثالك
حر طالما ظل فى الوجود اسم مصر
فبك ومن شابهك تحرر هذه البلاد من قيد اعمى
قيدها وخنقها منذ ثلاثين عاما
لكنها ابدا لن تموت حتى وان دفعنا حريتنا ودمائنا وروحنا ثمنا لبقائها
فهو ثمن بخس فداءا لتراب هذا الوطن الغالى


اخى العزيز
لا اعلم لماذا اجتاحنى احساس بالغربه منذ ان سمعت الخبر
لا اعلم لماذا احس انى فى سجن رغم انى خارج جدرانه وانت داخله
احاسيس غريبه تجتاجنى ولا اعرف لها وصفا
لكن كل ما اعرفة ان

الظلم لو طال ليله للحق الف نهار
وان طال عذابه وويلله لابد يوم ينهار
دا الظلم يوم والحق كل يوم
وازاى يدوم دالباقى هو الله

ان شالله بكرة اللى ظلموك
هيشوفوا العذاب الوان
كل لحظة هتقضيها ورا قضبان سجن الظلم
هتكون وبال عليهم
اخى الكبير
اصبر يا أخى وصابر واحتسب فما عند الله ابدا لن يضيع

وقولوا لكلب العادلى وسيده
بكرة الشعب هيقطع ايده


هتوحشنى بجد يادومة

دا بجد دا ... ولا هزار

كلفت فى احد الاجتماعات ان اكون من المسؤلين عن إخراج صحيفة معينه إلى النور أن أكون ضمن فرق العمل ..
ففكرت ان اكتب مقالا افتتاحيا.. نزلت سلالم نقابة الصحفيين ببطء وأنا أفكر كنت أسير مع بعض الزملاء لكنى فعلا لا أركز إلا على شيء واحد كيف ستكون المقالة وعن ماذا سأتحدث تحديدا وما الموضوع الذي يليق بالعدد الأول من هذه الدورية..هل أتحدث عن الفساد الذي يملأ جنبات الوطن أم التعذيب أم الطوارىء أم حقوق الشعب المهدرة أم التزوير ام السرقات او الاحتكار..أو..أو.. أفكار لا تنتهي من كثرتها فى وطن أنهكه الذل والفساد ..
سرت تائها في افكارى حائرا بين العديد من المواضيع التي تصارع بعضها بعضا داخل رأسي عل احدها يقع عليه الاختيار ويستقر في فكرى ليكون هو صاحب أول عدد..
وصلت أنا والأصدقاء إلى مقهى اعتدنا الجلوس عليه بجانب البورصة واتت إلى طاولتنا فتاة جميله صغيرة شعرها اصفر وعينيها في زرقة البحر لا يتجاوز سنها الخامسة على أقصى تقدير تبيع المناديل الورقيه داعبتها قليلا ثم اشتريت منها علبه وقلبي تملاه الحسرة والأسى على جيل صغير بدلا من ان يجد الملجأ والحماية والتربية الذي من المفترض أن توفره له بلده كبلد محترم يسير فى الطرقات ليتسول قروش علها تفيده هو وعائلته في ظل هذا الغلاء القاتل الذي يجتاح البلاد طولا وعرضا..
عدت لاندمج في تفكيري لكن بلا شعور وجدت عيني تركز على فتاه في التاسعة عشرة او العشرين من العمر تسير حاملة في يدها حزمة من الجرائد وجها جميل الملامح يشع براءة وطهرا ولباسها يدل على فتاة من أسرة طيبه محترمة يدل شكلها على أنها تدرس في كلية ما في البداية ظننتها إحدى الزميلات في المعارضة توزع جريدة تابعة لحزب اوحركة ما لكن عندما اقتربت الفتاة منا وعندها نظرت إلى ما في يدها إذا هيا حزمة من الجرائد اليومية..!!
تعجبت جدا واستغربت لماذا تحمل كل هذا الكم من الجرائد.
لكن استغرابي لم يطل كثيرا حين نادى عليها احد زملائنا طالبا منها جريدة الدستور فاشتريت أنا أيضا جريدة أخرى ودفعنا لها الثمن وسارت في طريقها تنظر إلى الأرض نظره حزينة حاملة همومها التي تحس كم هيا ثقيلة رغم انك لم تتعامل معها إلا بأخذ جرنال ودفع الثمن دون اى حديث..
نسيت ما كنت أفكر فيه تماما وسرحت بخيالي كيف تعيش هذه الفتاه وعلى كم فرد من أسرتها تنفق وهل والدها حي أم ميت وكيف حال أسرتها وكيف هو منزلها ولما اختارت هذا العمل بالذات هل لاتها تحب نشر العلم والثقافة وأيضا كسب لقمة عيش شريفه أم هيا مجرد شغلانة والسلام..
وذهبت بخيالي إلى مقارنات عجيبة ففي بلادنا أناس يسرقون مقدراتنا وقوت أولادنا وخيرات شعبنا ليل نهار ويملأون بنقودنا بنوك سويسرا حتى فاضت خزائنها عن أخرها ويسعون في الأرض ظلما وفسادا و خرابا يمينا وشمالا ولا يحاسبهم احد.. وان خرج أحدنا ليندد بالظلم كان مصيره الاعتقال وغياهب السجون والتعذيب خلف الشمس..
وتلك الفتاه التي لو قابلها مسؤل من مسؤل الحي ـ"مثل الذي قابل عم عبد السميع صابر فانتهت الحكاية بمقتل عم عبد السميع من التعذيب على يد الشرطة"ـ لنظر لها بكل القرف و لأمر الشرطي أن يصادر ما معها من جرائد وأموال ومن المؤكد انه سيأمر الشرطي بجرها إلى القسم والتحقيق معها بتهمة إشغال الطريق وتعطيل المرور بل وريما تختمر في رائيه فكرة ما فيضيف إلى ما سبق جريمة التسول.. فينهى مستقبلها قبل أن يبدأ.. ويقتل أحلامها المشرعة في حياة كريمة آمنه قبل أن ترى أحلامها ولو حتى بصيص نور ضعيف.. وكل ذنبها أنها ولدت فقيرة في وطن لا يعترف بمواطنيه من الفقراء ولا يعترف باى حق لهم...
بل ربما تجد سيادة المسئول ينظر إلى الفتاة بعد كل ذالك فيرى عيناها تملأها دموع القهر والظلم والمرارة.
فيقول بكل تبجح وهو ينظر نظرة اشمئزاز.. جاتكوا القرف مليتوا البلد..
حقا" الفقر غربه في الوطن, مالوش لا ضهر ولا تمن., نتعب ونشقى سنين., ويادوب نجيب حق الكفن"
واحتمال كبير سيادة المسؤل يستكثره عليها وعلينا..

تصدقوا أنا نسيت أساسا إن أنا كنت بفكر في إيه...

ياعم قولنالك مش من هنا ....من هناااااااااااااااا

ابدأ منين مش عارف
ام هند(المهم يعنى)
انا كنت رايح الوقفة فى المنصورة فى امان الله اول ما وصلت فى الميعاد
طبيعى الامن راشق فى كل حتة وعربيات الامن المركزى والتاكس الازرق(عربية الترحيلات) مرشقه هيا التانيه لقيت الحضور ضعيف اتخضيت يالهوى مش هيا دى المنصورة ابدا
فين البنى ادمين ياعم الحج
شويه وابتدت تندع قلت الحمد لله
لواء الشرطه المحترم(على فكرة بجد وماحدش يزعل) رئيس قسم فى المنصورةومعاه اتنين ظبات رتب بدأ يمشى الناس(امشى من هنا..عصلج..بطاقتك يامان)
تحاورت معاه يكل هدوء وعقلانيه وحاولت بكل قوة ان الحوار يطووووووووووووووووول عشان ما يروحش يمشى الناس وكل ما حد من اللى معاه يجى يتحرك عشان يمشى الناس اقوله يافندم لو سمحت كنت عايز اقول لسيادتك كلمة حضرتك قد زى والدى واللى معاك اد اخويا الكبير وكلنا عيله واحدة والاحترام متبادل
المهم الحوار دام لما يقرب من تلت ساعة ببص بعدها على الكورنيش مالقيتش فيه حته فاضيه
ايوا كدا هيا دى المنصورة
والحمد لله تم تحقيق الهدف من الحوار
قلت للظابط عموما فرصه سعيده يافندم واتشرفت بالحديث مع حضرتك جدا
(بص على الكورنيش لقاه مليان باصلى وفى عينيه لمعه ونظرة عميقه تبتقولى(اه يابن التييت ماشى)

قلت اصور التاكس الازرق وعربيات الامن
جالى امين شاب وسيم ومسمسم كدا
قالى يافندم ما تصورش
وامسح الصور
طبعا مش طالبه احتكاك خالص دلوقت
قلتله حاضر يافندم ادى الصور اهه دليت
ودى صور شخصيه تحب امسحها هيا التانيه
قالى لا يافندم انا بس خايف عليك عشان ماحدش بعملك مشكله
طيب يافندم كنر الف خيرك
(طبعا كان فى عشرتاشر حد بيصور فمش فارقه الصورتين دول)قلتله بس يافندم ممكن سؤال
قالى اتفضل
قلتله هو حضرتك مالبستش اسود ليه(سؤال رخم مش كدا)
قاللى والله انا كنت لابس اسود انبارح
النهاردة لقيتهم بيقوللى تعالى فى وقفة والله لو كنت اعرف كنت لبست اسود
وعموما انا معاكم
واميلى (طبنجة_2مخبرين_رصاصه ات داخليه دوت اورج) نوصلك لحد البيت
لو عايز تكلمنى
يلعن ابوهم واحد واحد
انا هستقيل واركب دقن وابقى سنى
يلا ياعم
وراح واقف مدى وشه للنيل

هههههههههههه لذيذ خالص الامين دا


شويه وجة الدكتور حسن نافعه و أ:جورج ودكتور اسامه حرب وأ:ابو العز الحريرى وتوجهوا الى النقابه
والعادى بعد ماعدوا من الكمين اللى على اول الطريق اللى بعد كوبرى طلخا قفلوا الطريق
حاولت اعدى انا وناس اصحابى ماعرفناش
قشطه جدا
بدأت الحوار مع الضابط اللى كان موجود
قاللى والله يبنى انتوا مضحوك عليكم..
مضحوك علينا ازاى يافندم
بينى البلد دى مش بتاعتنا البلدى بتاعتهم هما سبحان الله اول مره اعرف طول عمرة فاكرها بتاعة الشرطه
قاللى طالما مالكش فيها ارض او مشروع ملكك فهيا مش بتاعتك دا هما واكلينها والعه
سواء دول(يقصد الحكومة) او دول(يقصد قيادات المعارضه)
حاولت اتحاور معاه قالى بص يبنى ما تتفذلكش مع بتوعو الشرطه دا انا اقلعلك الكاب الميرى واخربطلك هنا احنا مابنفهمش وما بنتفاهمش
بسم الله ماشاء الله
كان نفسى اسجلها قوى
وشويه ولواء شرطه واقف نده عليا وقالى
خلاص يااحسان ياسلطان ياللى عنوانك كذاكذا
وبرضه نده على كذا واحد من الرفقاء(حلوة الرفقاء دى) بالاسم والعنوان
جديده دى
لا لالالالا....والله واتشهرت يااحسان ياخويا
مع العلم انى اول مرة فى حياتى اشوف سيادة اللواء المحترم دا
بيقولى بدبلوماسيه عارفك يامعلم اى والنعمة عارفك بس سيبك بمزاجى يانجم الجير
قلتله على فكرة انا مش اسمى احسان انا اسمى ابراهيم
بصلى باستغراب وشك فى نفسه وقالى بصوت اجش اى والنعمة اجش
تعالى هنا هات بطاقتك
صعب عليا قوى
قلتله خلاص يافندم انا فعلا زى ما سيادتك بتقول كدا بالظبط
انا احسان اللى بيته وعنوانه كذا
يانت على وجهه اسارير الفرحه واكيد قال فى نفسه- ابوة كدا انا نعلوناتى لا يونكن تخيب ابدا وحنفى..مفيش حنفى-
طبعا مرة واتنين نحاول نعدى وهما رافضين ولما لقوا ناس كتير اتجمعت
فى الاخر قالولنا روحوا من الشوارع الجانبيه
يلا هيلا بيلا وعلى الشوارع الجانبيه جرى
برضه مقفله مقفل مقفله
لا بقا اهنا هنهرج احنا هنعدى يعنى هنعدى
الاخوان اشتغلوا هتافات من عينة(حسبنا الله ونعم الوكيل )قلبت مظاهرة فى ثانيه الا تلت
قشطااااااااات يامعلم
طب ايه طه.. هنعدى ازاى طه..ام هند
واحد من شباب الجمعيه وشباب 6 ابريل(2فى1ههههه عليا النعمة ماعرفه ياسعادة البيه)
المهم طلع بصوت عالى وقاااال
كل الشعب بظلمك حاسس
كل الناس هتفت وراه
ثم جاب التقيله
يسققط يسقط اللى فى باللى..هههه (مش هقولوكوا على اسمه ابدا ابدا اللى فى بالى دا)

وحوالى اربعه الى خمس شباب من شباب الجمعيه حاولوا يكسروا الكردون
واوعى يامعلم عينك ما تشوف الا النور الضرب اشتغل
بس على مين هنعدى يعنى هيعدى
العساكر تضرب فينا والظابط اللى وراهم يضرب فيهم
بس كلمة حق كان فى ظابط بيقول للعساكر ما تضربش اه لو كل ظباط مصر هذا الرجل كانت عمرت اى والله
المهم كاتش يمين..كاتش شمال..خدنا اتجاه العساكر وبدأ شباب الجمعيه محاولة العبور وسط الضرب الناس اتشجعت وهجمت
واذ فأجة الكردون انفتح(يافرج الله) وطوفان من البشر بيعدى
والنعمة ولا شلاالات نياجرا
كتيييير قوى ناس مالهاش عد
جم منين دول ياخويا ما تعرفش
وانا بحاول اصور واجرى ومش ملاحق اصور فين ولا فين من كتر الناس
كانوا فين دول ياخويا ما تعرفش
وصلنا النقابه

هيه..هيه.. وصلنا

القاعة الاساسيه اتملت والتلت قاعات الفرديين اتملوا والدنيا ايه مالهاش حل
بدأ المؤتمر واتكلم الضيوف عن مصايب مصر والهدف من المؤتمر مش اننا نتلم ونسيح وخلاص
الهدف اننا نحط اهداف نشتغل عليها بجد

والله الناس دى بتقول كلام زى الفل

طبعا كان مؤتمر رائع
تخلله العديد من الهتافات اياها
بعد ما خلص الناس بدأت تروح
وجلست انا والرفقاء وسحبنا كرسسين وقعدناندردش داخل النقابه
بعدين قررنا نروح
واحنا مروحين كانت عربيات الامن المركزى لسا بتغادر
وعساكر الامن بيشاورولنا ويقولوا بالسلامة يارجاله
ياصلاة العشا..عادى بقى
عدينا من الكوبرى اللى كان مقفول من ساعتين بس
مالقيناش عليه ولا عسكرى
وروحنا نوقف تاكس (من العادى مش من الازرق اه)
ان تاكس يوقف
ابدا
عشر دقايق
ربع ساعة
نص ساعة
اقف بقى ياعم التاكس مافيش فايده

فجأة لاحت لى فى الافق كلمة السر لسواقين تاكسى المنصورة وهيا(5)

تاكس
وقف التاكس
فاضى ياسطى
لا والله( ههه الغريبه ان ما كانش حد راكب)
طيب ياسطى خمسة جنيه وتودينا الموقف
فكر شويه وقال
ركبنا ..
ياريت ياسطى تطلع من على النيل..
قال طيب حاضر ..وراح طالع من طرق المحطة..

رخامه..ياعم قولنالك مش من هنا ....من هنااااااااااااااااااااا
طيب
وهيه هيه
هنروح هنروح
وتوته توه خلصت الحدوته
حدوة يوم
سطر فى كتاب
لسا بيتكتب
اسمه
كتاب التغيير والتحرير
قولوا يارب
نكنب فيه كلمة نهايه سعيده جدا عن قريب ان شالله

افعل ما شئت يا مبارك فالكل جبان





افعل ما شئت يا مبارك فالكل جبان

تقتل أبنائنا في الشوارع والأقسام

ولا اعتراض فالكل جباااان

وقاتل مروى يمرح بالحرية في كل مكان

ولا اعتراض فالكل جبان

اعتقلوا بالكويت أخوتنا ورحلوهم كالقطعان

ولا اعتراض فالكل جبان

من قتلوا كل نبي وفى غزة اعدموا الغلمان

يستمتعون بغازنا ونحن من اجله نهان

والكل جباااااااااان

لا نجد لقمة عيشناولا اعتراض

فالكل جبان

الكل مهان

قد قتل المرض أحبتنا

والغرق غيب إخوتنا

وصفقوا للقاتل بكل حنان

والكل جبان

قتلت في القلب كرامتنا

وكل الدنيا إهانتنا

وتطاول علينا حتى الجرذان

والكل جبان

تسرق كل مواردنا

وانفجر الدين العام

والكل جبان

نسكن المقابر

ويأكلناوالسرطان

والكل جبان

اقسم لم يعد اليوم بمصر إنسان

يشعر بحريته في اى مكان

والجبن يجرى في جسدنا

مجرى الدم من الشريان

فافعل ما شئت يا مبارك فالكل جبان

الكل مها