Saturday, December 30, 2006

أغلى الرجال ( الشهيد ) صدام حسين




لا نأسف على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الاسود كلابا

لا تحسبن برقصها تعلوا على اسيادها تبقى الاسود اسودا والكلاب كلابا

لم اجد سوى هذه المقولة لأوجها الى كلاب العراق .. نور المالكى والحيوانات الحقيرة التابعة له هو والكلب الكبير جورج بوش وان كنت اعلم ان هذه الشتيمة لا تؤثر فيه فهو من عشاق الكلاب.. وكل كلب ندل واطى وخسيس فى هذا العالم العربى وعلى رأسهم ( جدو88) فلقد فقدت اللأمة العربية والإسلامية اليوم رجل يستحق بجدارة أن يقال عنه أنه من اغلى الرجال .. بل هو اغلى الرجال ..هذا القاهر بامر ربه الذى قالها جلية واضحة دون خوف .. لا لأمريكا وتدخلها .. ولا للوجود الإسرائيلى على ظهر هذه المعمورة .. ولم يكن قوالا بلا أفعال كما هو حال كل زعيم عربى.. بل فعالا بلا أقوال .. هذا الرجل الذى أرسل تسعة وثلاثين صاروخا يدق بها حصون الصهيونية وعاصمتها تل أبيب ولم يجروء اى حاكم عربى على إطلاق الصاروخ الأربعين ... وكان ثوابه ان حاربه العالم اجمع ولم يجروء اى حاكم عربى ندل على الوقوف الى جانبه .. إن صدور حكم الإعدام على صدام وهو من قبل الحقير بوش وكلنا نعلم هذا وراءه طار باءت لا يعلمه الا من عاش فى العراق فى فترة حكم بوش الأب وذالك ان الرئيس الجليل صدام حسين قد وضع صورته على ارض مطار بغداد ليطأها كل من يدخل الى هذا البلد الذى كان آمنا وهذا بعد ان قام الحقير بوش الاب بضرب العراق ...هذا هو السبب الأول والأخير لتوجيه آلة الحرب العسكرية الأمريكية وحلفائها لضرب العراق .. الثأر لوالده .. ولم يكتفى الحقير جورج بوش فقط بضرب العراق الأغر بل وقام بإعدام بطل العروبة .. والفحل الوجيد فى حكام العرب ..أعدم من اجل اتهامه بقتل مائة وبضع وعشرين واليوم لا يفوت يوم على العراق دون ان يراق دم ستين عراقيا على الأقل.. أنا اتحدى اى عراقى ان يكون من داخله لا يتمنى عودة صدام للحكم ولو ليوم واحد بعد ما رؤوه من أهوال بعده حتى وان انكرت السنتهم هذا .. إن هذا الكلب القابع فى البيت الآبيض أصبح يتحكم فينا وفى مصائرنا ويمعن فى إذلالنا فلم يكفه ما سبق بل قام باختيار توقيت مرير حتى يفجع العالم الإسلامى كله على الزعيم رحمه الله رحمة واسعة .. فبينما العالم كله يضحى بالخراف ضحى هذا الكلب بالزعيم ..كانما يقول لنا ضحوا بالنعاج وسنضحى نحن برؤسائكم ومن بعدهم انتم ..اراد الكلب ان يحول كل بيوت المسلمين الشرفاء الى صوانات لتلقى العزاء فى الشهيد ..وقد نجح فعلا فى تحويل العيد الى مأتم .. ان اغرب ما كنت اتوقعه ان يكون الوحيد الذى قام برد فعل ايجابى من حكام العرب هو ذاك الرجل عن حق .. الرئيس الليبى معمر قذافى .. الذى كنا ندعوه " باللأبله "ولكن بعد اعلانه الحداد الرسمى على وفاة الشهيد اثبت للعرب اجمعين انه هو العاقل المنفرد بالعقل فيهم ويستحق كل احترام وتقدير وان نرفع له القبعات .. فالعبرة حقا لمن يعتبر بغيره ولا يتجاهل ما حدث فالله وحده يعلم من الرئيس العربى الذى سيتم اعدامع بعد صدام الشهيد .. وفى النهاية أول ..إن المقولة التى افتتحت بها المقالة هى خير ما يمكن أن يقال .. الكلاب كلاب .. والأسود أسود ..رحم الله أسدنا الغالى الشهيد صدام حسين وعفا عنه إن كان أخطأ ودمر كل كلب حقير جبار على شعبه .. حقير أمام غيره.. ذليل امام بوش .. اللهم انا نسالك الرحمة لهذا الرجل فارحمه يأرحم الراحمين ولقبله من الشهداء أمين ...والختام سلام

ملحوظة .. أنا مصرى الجنسية والمنشأ حتى لا يقول شخص ما اننى انحاز لهدف شخصى وللعلم أيضا لم يعمل أى من اسرتى فى العراق يوما ..حتى لا يقال يدافع عمن بنى لحم كتفيه .. أما المعلومات التى فى المقال عن المطار فهى معلومات مؤكد حصلت عليها من مصادر موثوقه .. وأما مواقف الرجل المشرفه فلا أحد يمكن ان ينكرها .. وشكرا

1 comment:

Ehsan Sultan said...

لابد لكل ظالم نهاية وإن ربك لبالمرصاد،وربما يرضى عليه ربنا فى آخر حياته فيعطيه فرصة للتوبة والمصالحة معه ولكن بعد ذلك يبقى قتل القاتل حق تكفل الله به بيد من شاء وكيف شاء وقديكون ذلك كفارة بعد التوبة المقبولة والدليل على قبو ل التوبة نطق صدام للشهادة قبل موته وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لاإله إلا الله دخل الجنة ... صدق الرسول الكريم