Monday, June 27, 2011

سنقاوم مهما قالوا

عندما تننهى من معركه حامية الوطيس بدأت منذ رمن.. ضد الاستبداد والظلم.. ضد الطاغيه واعوانه وكلابه.. تنام وملء عينيك حلم واحد يداعب افكارك طوال الليل .. سننتصر..

سينصرنا الله.. فهو اعلم كم نحب هذا الوطن.. كم نعشق كل ذره من ترابه..وهو اعلم ان اقل وارخص مايمكن ان نقدمه لهذا الوطن الجريح هي ارواحنا ودمائنا وحريتنا..

نبزلها بكل حب غير اسفين على شىء .. وغير منتظرين من احد جزاءا ولا شكورا.. فوطننا هو أمنا..نفديه بكل غالى.. نضمن به رفعته ومجده.. وان يعيش ابنائه رافعين هامتهم الى اعلى عليين فخورين بانهم ابناء مصر.. ومصريتهم بالنسبة لهم هيا شىئ يتشرف به الشرف نفسه..

كان حلمنا ونحن ايضا متيقظين نقاوم على الارض باعدادنا القليله المستضعفه جيش السلطان الغاشم الظالم هو واصحابه ليس للبشر فقط بل لم ينجوا منه حتى الحجر..

كنا نقاوم فى انتظار المدد من جيشنا الاعظم.. الذى ركن الى الراحة والخضوع والانهزام والاستسلام.. والذى قال العالم باستهتار انه لن تقوم له قائمه.. لكننا كنا على اتم الثقه انه عملاق نائم ينتظر من يوقظه.. ولقد ظللنا نوقظ فيه لسنوات بمساعدة كل الرفاق على مختلف الجبهات حتى شق صوتنا اذنيه.. فتململ من نومته.. حتى جائه الصوت اقوى فانتفض من نومته.. ونظر حوله فرأى الظلم والقهر قد استشرى بين العباد من قبل السلطان وجنوده ..

فنفض عن جسده تراب الاستكانه.. وصرخ صرخت مدوية سمعها القاصى والدانى.. وزرعة الرعب فى قلب السلطان واعوانه .. وتقدم بكل قوة الى الميدان.. فاسقط الظلم وسحقه كما تسقط اوراق الخريف..والتفت الرفاق.. الذين كانوا يقاومون فى ظل نوم العملاق.. غير مصذقين انهم اخيرا ايقظوه من ثباته الذى ظنوه ابدى.. ليحتضن كل منهم الاخر.. تملئ السعاده كل ذره فى كيانهم..التفتوا ليقبل كل منهم رأس وكتف صديقه..وكانت المفاجئه المره...طعنات نافذه فى اجساد انهكها النضال ضد الظلم..تتلقى جزاءها طعنا على يد الاصدقاء..

ظن الجميع ان من طعنوا قد انتهوا وماتوا.. ووقفوا بأبنونهم فى مشهد جنائرى حزين..

وظنوا ان الخونة اصبح بيدهم الصولجان.. لكن الحقيقة ان من طعنوا.. تحولوا فقط الى عملاق ركن الى الراحة قليلا.. لكنه لن يفتئ ان يعود وبكل قوه .. فكما ايقظ جيشا اسقط طاغيه..

فبالتأكيد لن يتخلى عن وطنه او كيانه بهذه السهوله ..فهو قادم ..دون تحديد زمان او مكان..الاكيد فقط... انه قادم.. وسينتصر

No comments: