Thursday, June 24, 2010

الحاجة عيشة..والعيشة الهباب.. تعاليلى يامه

البدايه كانت مبشرة بالقوى
عائشة عبد الهادى وزيرة القوى العامله(للعلم حاصله على ابتدائيه وما تسئلنيش بقت وزيره ازاى دى قدرات خاااااااصه وخارقه للعاده) اجتمعت هيا ومجاور بعمال شركة امونيستوا وقالتلهم.
باحبايبى ياحلوين ان زعلانه مووت مووت عشان اوضاعكوا وصعبتوا عليا خالص قوى وانتوا عارفين انا قلبى رهيف ما بستحملش اشوف حد بيعانى..عشان كدا باوعدكوا من بكرة الصمح هيكون فى حل لكل مشكلاتكوا وهتعيشوا فى سعادة ورخاء وكل اللى نفسكوا فيه هيتعمل وانا طول عمرى واقفه فى جانب العمال البسطاء لانكم روح البلد وعصبها ومصر من غيركوا تبقى كخة مش تبقى مصر


طبعا العمال قالوا الحمد لله بس طبعا ما نسيوش ان هما سمعوا البقين الحلوين دول قبل كدا بدل المره الف
بس طبعا كعادة شعبنا الاصيل لما يسمع كلمتين حلوين يصدق حتى لو كان بيسمع نفس الكلمتين بقاله تلاتين سنه كدا
المهم العمال قالوا برضه نخلينا على تكه ممكن الوزيرة تستعبط علينا او تنسى وتفكها من الحوار
احنا هنفضل على رصيف مجلس التعب..الشعب سابقا..لغاية ما الوزيرة تيجى بكره وتلبيلنا طلباتنا واهو بالمره ناخد طلباتنا فى ايدنا بدل ما نتعب الوزيرة ونكلفها سفريات واشتغالات وانتوا عارفين مرتب الوزيرة ضعيف ما يستحملش
فاحنا خلينا قاعدين ناخد حقوقنا ونروح جرى على بيوتنا وندعى للوزيرة واللى شغلوا الوزيره كمان

العمال صحيوا الصبح فاقو وغسلوا وشهم وقالوا يافتاح ياعليم يارازاق ياكريم وكل واحد على وشه ابتسامه عرضها من الودن للودن وكلهم امل ان طلباتهم هتتنفذ النهارده
قاموا وسلموا على عساكر الامن المركزى ماهم حافظين بعض بقالهم صاحيين نايمين فى خلقة بعض من خمستاشر يوم
يعنى بقوا اهل وحبايب وعشرة عمر..
وشويه ولقوا شوية عساكر زياده جايين وبيحاوطوهم..
طبعا قالوا عادى الوزيره جايه شوية زيادة فى الاطمئنان وامن الوزيره
واطمنوا زياده ان العاساكر دى اكيد جايه لحماية الوزيرة مش اكتر..
سلموا على العساكر الجدد وعزموا عليهم ..شاى .. قهوة يابلدينا..باسم الله افطروا معانا..
وانتوا عارفين طبعا ممنوع على العساكر التعامل معاهم..
المهم العمال فطروا وشربوا الشاى وجه معاد الوصله اليوميه من الهتاف
بس قالوا بلاش النهاردة الوزيرة قالت جايه تلبيلنا مطالبنا..عيب علينا تبقى جايه لمصلحتنا واحنا نهتف ضدها..عيب قوى..


شويه والموكب المبجل حضر وحضرة الوزيرة دخلت المجلس.. وتفائل العمال وصل لاعلى درجه
خلاص ياجماعه الحمد لله كل مطالبنا هتتنفذ..

الوزيرة دخلت المجلس وشويه العمال لقوا الرتب التقيله ببتزيد فى المنطقه والجو بدأ يلبش
بعضهم تسلل الى نفسه احساس ان الحكايه فيها انه,,والبعض الاخر قعدوا يطمنوا فى بعض ان شالله خير زيادة امن..

شويه ورتبه من الرتب قالتلهم..انتوا مش ناويين تفضوا الهبل بتاعكوا دا بقى وتغوروا..
رد احد العمال هنغور يابيه بس الست الوزيره بس هتجيبلنا حقوقنا ونروح على طول..
بصلهم الرتبه بقرف وقال.. جاتكوا القرف مليتوا البلد

شويه والرتب بدأت تدى اوامر للعساكر بالاستعداد
الناس بدأت تشك اكتر واللى كان مطمن بدا يشك هو كمان..
شويه الكردون بدأ العساكر يضيقوه شويه بشويه..
الناس اتأكدت ان النيه مش خير خااااااالص..مسكوا فىدين بعض واتكتلوا عشان ماحدش يفرقهم..
شويه وطلعت الكلمة اللة كانوا كلهم خايفين منها من احد الرتب..
اضرب ياعسكرى..
فجأه لعساكر اللى كان العمال بيعزموا عليهم بالشاى من شويه
رفعوا العصيان وهاتك ياضرب
والظباط حاولوا بكل قوة بفرقوا العمال بس كل واحد كان ماسك ايد اخوه ومتبتين تقولشى حديد و العساكر يحاولوا بيبعدوهم عن بعض
بس تماسك العمال كان اقوى ميت مرة واشد عزم
وبعد وصله من الضرب والاعتدائات خدوا تسعة وعشرين عامل من العمال دول اللى قدروا يمسكوهم بعد شراسةالمقاومة التكاتفية بين العمال وبعضهم وكل واحد حامى ضهر اخوه ولو فى خابطه هتيجى على عامل تلاقى عامل تانى رمى نفسه على اخوه وخد الخبطه مكانه

الرتب فقدت الامل فى فض الاعتصام فتراجعوا ورجعوا الكاردون

العمال فضلوا فى حالة الشد
متوقعين اى غدر
وبعد قتره قصير وبعد هدوء الاجواء

ومن وسط الحشد الذى يفوق الخمسمائة عامل

تخرج فتاه صغيرة جميله سنها مابين العاشرة والثانيه عشرة وتحمل مكبر صوت صغير
رفعته فى وجه الضباط وقالت::
احلف بسماه وبترابها
الحزب الوطنى اللى خربها..
ردد العمال جميعا خلفها فى صوت واحد
كصوت الرعد والذى
جعل الضباط يتراجعون للخلف قليلا
وجعل الوزيرة تتخبط ارجلها ببعضها داخل المجلس
لدرجة انهم اخرجوها من الباب الخلفى وهى تهرول حتى لا يراها احد من العمال الغاضبين فينتقم منها
هتتفت الفتاه مره اخرى
فين نواب الشعب فين
مش عايزين يطلعوا ليه
خايفين ولا ايه

رد العمال بصوت اقوى من المره الاولى ومع كل هتاف من الفتاه يرتفع الصوت اكثر حتى اصبح هديرا يزللزل ارجاء المنطقه
وفى عين كل عامل تلمح نظرة لا ترى فيها الا احساس مظلوم ضاع حقه
لكنه يعلم انه الاقوى
فصمم انه لن يعود الى داره الا وحقه فى يده
ولن يستطيع اى احد ان يضحك عليه او يستخف به مرة اخرى
فهذه المرة
اما حقوهم او الموت
ولا تراجع ولا تنازل

No comments: