Thursday, June 24, 2010

واحد صحابى قالى..صباح الألش قال رايحين غززززه قال

القصة وما فيها انى كنت قاعد على كافيه بشرب واحد شاى بالياسمين
وما تخلوش دماغكوا تروح لبعيد دا شاى بجد المهم
دخل عليا واحد صحبى قالى شفت الاتنتدنج اللى على الفيس توك
قلتله بتاع ايه
قالى ماعرفش بيقولك رايحين غزة لكسر الحصار ..عالم لاسعه
قللتله لاسعين عشان رايحين غزة ولا عشان الاتند
قالى الاتنين هيروحوا غزة يعملوا ايه..مش يشوفوا المصايب اللى هنا الاول بعدين يفكروا فى غيرهم
طبعا انا دمى اتحرق..وفار..وماحدش يقولى هات مصيدة للفار
قلتله يعنى احنا عشان عندنا مشاكل يبقى ما عندناش دم ونحس باخواتنا اللى متحاصرين وممنوع عنهم الميه والنور ولو يطولوا يقطعوا عنهم الهوا هيقطعوه
قالى اه كل واحد يحل مشكلته...
طبعا انا لقيت الحوار متجه ناحية حوار من النوع العقيم فاختصرت الموضوع وقلتله من اصبح ولم يهتم بامر المسلمين فليس منهم
وربنا يهديك
وروحت دورت على الاتند ولقيته
عجبتنى جدا الفكرة وقلت انا لازم اشترك مع الناس دى وفرصه الواحد يقدر يشارك اهل غزة حتى لو باقل شىء فى ظل ظروفهم الصعبه جدا
وسجلت فى القافله وبدات اتصل باصحابى عشان ادعيهم واتفاجئت ان فى ناس كتير رايحة وما حدش قالى
روحت داخل فيهم كلهم شمال اه ياولاد التيت
وماحدش يقولى واعرف بالصدفه..
المهم اقلمت نفسى انى رايح رايح واستعديت وعرفت الجماعه فى البيت لغاية ما جه اليوم الموعود الجمعة اللى فاتت الساعة 9 امام نقابة المحامين كان مكان التجمع
رحت لقيت حبايبنا كلهم هناك دومة وعواد وخالد ومصطفى شراراه وحسن ماهر وسوكا ومحمود عفيفى وناس كتير قوى عشان ما انساش حد
الاتوبيسات بدأت تيجى والناس بتدأت تركب فجأة الاتوبيسات اتملت واحنا لسا على الارض
حوالى خمسه واربعين شاب
قشطه جدا يعنى
لابقولكوا ايه انا رايح رايح ان شالله لو هروح ماشى
المهم واحد من الشباب اتصل بناس عشان بيعتوا باص والباص اتأخر شويه رحنا قعدنا على قوة وشربنا شاى على ما يجى بعد كدا جالنا خبر انه مش جاى اتصل زميلنا العزيز خالد بناس عندهم شركة سياحه بعتولناا تلاته ميكروباص سياحة وركبنا والحمد لله وقبل ما نركب
جه المخبر اللذيذ وقعد يكتب ارقام العربيات عشان يبلغها للكماين اللى هنعدى عليها
انطلقت القافله المصغرة للحاق بالقافله الكبيرة
وبدأت الرحلة وبدأنا بقى نتسلى فى الطريق باغانى الشيخ امام ومنير

شيد قصورك عالمزارع ....و الخمارات جنب المصانع و
السجن مطرح الجنينة ..و أطلق كلابك في الشوارع
و أقفل زنازينك علينا

وطبعا لم يسلم اخانا العزيز دومة من مطالبتنا له بقصيدة من قصائده الجميله فى حب هذا البد الجريح فاكر منها
جزء عجبنى قوى
اعمى وظلمك بالسواد لون دروبك والطريق
وماعدش عارف من غبائك من عدوك مين صديق
ومصدق انه بقشه قصدى بكام رصاصه ممكن ينجى الغريق
عايز رصاصك ياغبى يقتل من الاحرار الوف
اسمع وشوف الثورة ما بتقومش غير لما يدفع رجالتها ميت تمن
واحنابدمانا وبعرقنا بنضالنا راح نشيلكم من فوق صدر الوطن
غوروا بقى كفايه عفن..عايز تموت زهرة الحريه ليه
ياكلب بيه..عاوز تدمر حلم مصر الصابرة من تلاتين سنه
وتبيع دم الغلابه للديابه يكام جنيه
بكل حر ومش جبان راح ينتهى ليل الهوان
عشتى يامصر ..عشتى يامصر

بجد ما حسناش بالطريق اللى اكتر من خمس ساعات بسسب الصحبة الحلوة والشباب اللى بجد بيحب مصر
وفضلنا طول الرحله ندنندن لا يقطع علينا اندماجنا الا عندما نعبر كمين من الكمائن والذى كنا مع كل واحد فيها بنتوقع انهم هيوقفونا ويرجعونا بس الحمد لله ما حصلش
كانوا بس بيعلموا صح قدام رقم العربيه اللى المخبر الذيذ قالهولهم واحنا فى القاهرة
ووصلنا معبر رفح وانضمينا للى سبقونا حوالى الساعة الخامسه عصرا
وبدأت رحلة محاولة الدخول الى غزة
وطبعا كال العادة لقينا المعبر مقفووووووووووووول
وطبعا الناس بدأت تثور والهتاف بدأ يشعلل الاجواء

يادى الذل ويادى العار مصر مشاركة فى الحصر

افتحوا معبر رفح ان الكيل قد طفح
وصامد صامد رغم الحصار وجدار العار
وياحماس ياقويه اوعى تسيبى البندقيه

والناس مصممه انها هتدخل غزة يعنى هتدخل غزة
وبدأت المفاوضات مع امن المعبر
فطلبوا راقام بطايقنا والباسبورات المهم ادبناهالهم وقالولنا طيب هنجيب موافقه من القاهرة
شويه مسؤل الامن قالنا ان الطرف الفلسطينى هو اللى مش عايز يقابلن..
وطبعا احنا مش هبل وعارفين كويس انه عمر مالطرف الفلسطينى يرفض
المهم كلمنا الزهار المتحدث الرسمى باسم حماس
قالنا ياجماعه احنا على استعداد نستقبلكم
وصلنا راسالته للامن
قالنا خلاص هنكلم القاهرة ونرد عليكم
وطبعا رد القاهرة ما جاش الا بعد الساعه 7 بعد مواعيد غلق المعبر وقلولنا كمان لو حد دخل هيدخل الا عدد قليل ومن اللى معاهم جوزات سفر كمان
عشان نزهق ونروح
وطبعا احنا ماكدبناش خبر وكل واحد شال شنطته وفتحها وطلعنا هدومنا ويلا هنغير عشان بايتين هههههه
وقررنا الاعتصام المبيت ودومة نزل جابلنا اكل وشرب من رفح المصريه طبعا
واتعشينا
وقعدنا ندندن كمان شويه
وفى ناس كانت عايزه تنام
فقررنا ننام على رصيف المعبر فى الهواء الطلق وعملنا الارض سرير واتغطينا يالسما الواسعه
واللى مش هيناموا قعدوا يتمشوا شويه لغاية مالنوم يجى
حاولت انا انام مع المجموعه لكن احد الزملاء تفضل بعزف مقطوعه موسيقيه من عينة
خخخخخخخخ تشووووو
يانهار ازرك..يانهار ازرك.. وانا من النوع الى ما يعرفش ينام الا فى هدوء
حاولت اتأقلم مع الوضع لكن واضح انه ما كانش فيه فايده

سلمت امرى لله وقمت اتمشى وخدت نفسى انا ومصطفى مجدى وحسن ماهر وقعدنا نتمشى ونسمع اغانى من عينة ياحبيبتى يامصر واغانى منير وندندن
وطبعا مع قلة النوم
وصلنا لاعلى مراحل التهييس وبقينا بنضحك بطرقه هيستريه على اى كلمة حتى لو ماتضحكش او حتى ما ينفعش نضحك عليها
وطبعا فاهمنى ياحسن هههه
حاولنا ننام قبل الفجر شويه لكن ماعرفناش
والفجر أذن
وصلينا الفجر والله يجازيه خير الامام
طبعا احنا مش قادرين نفتح
وهو بيصلى بضميييييير صلى الركعه الاولى بالبقره والتانيه بال عمران
روح ياشيخ الهى ربنا يسترك دنيه واخره

وبعد الفجر صلينا صلاة الغائب على روح شهيد الطوارىء وشهيد مصر كلها خالد سعيد

بعد الفجر جبت انا وحسن شويت كراتين وفرشناها فى نص الطريق وحاولنا ننام والحمد لله النوم هجم

نما حوالى نص ساعة بعدين الناس بدات تفوق ووتحرك والمكان ماعدش هادى فصحيت ابص على شمالى عشان اصحى حسن
الاقى مصطفى شراره نايم جمبى بفالنه بقط.. وجمبه من الناحية التانيه حسن.. طبعا اتخضيت..يادهوتى انتا جيت هنا امتى ياض وبتعمل ايه بالفالنه الكط دى
هههه المهم قالى منا جيت بعد مانتمتم ونمت هنا
المهم فوقنا كدا واصبحنا واصيح الملك لله
وقمنا غسلنا وشنا
واتمشينا احنا والشباب شويه جوا صحراء سيناء العزيزة تحاوطنا شجيرات الزيتون والصبار ورأينا غزة قابعه هناك على مرمى النظر على الجانب الاخر الاخر يفصل بيننا وبيتها جدار غبى
وحلمنا بان نكون هناك خلال ساعات قليله
وبعد قليل عدنا الى المعبر وفطرنا وقمنا بازاله اثار العدوان وتنظيف الطريق امام المعبر بعد استخدامه طول الليل كشقه سكنيه
واتفتح المعبر وبدا بعد الفلسطينيين يالمرور
لكن طبعا اشخاص فقط وممنوع عبور اى شىء اخر سواء معونات او بضائع او اين كان
وعدنا للتفاوض مع الامن والذى اخبرنا
ان الموفقه لم تاتى بعد
تجمع الشباب فى دايرة امام المعبر وبدانا نغنى اغانى وطنيه واغانى للجهاد وحماس

حتى جاءنا الخبر اخيرا ..


اننا لن نستطيع المرور
لكننا صممنا على العبور واننا لن نتحرك من هنا

فقالها لنا الامن صراحة اننا لا نتتظر موافقة القاهرة اوغزة انما فى انتظار موافقة الملعونه اسرائيل والتى قد تاتى بعد ساعة او شهر او سنه
لكننا لن نمر بدون اذنها

يادى الخزى ويادى العار
معبر فلسطبنى مصرى وندخله بامر اسرائلى الخيانه فى اعلى صوره

المهم اجتمعنا كلنا وصوتنا وخدنار قرار اننا لن ندخل الى غزة الحبيبه بامر اسرائيلى حتى وان اتى هذا الامر حالاا

وبدت على وجوهنا نظرات الخيبه
والحسر ةعلى هذا النظام الذى سلم امر اخوتنا فى الدين واللغه والاصل الى اعداءنا
بل وسلم امرنا نحن ايضا الى هذا العدو الصهيونى الخسيس

وبدانا فى الانسحاب وكل منا يجر رجليه من على الارض جر ولا تهون عليه الخطوات وهو بتعد شبرا شبرا عن ارض فلسطين الغالية التى لا تبعد عننا الاامتار قليله لكن يقف بيننا وبينها امن مبارك وعدونا الصهيونى

وركبنا الى العريش ومن العريش الى القاهرة
ووصلنا وسلم بعضنا على بعض
وكل منا فى عينيه نظرة امل رغم الاحباط
اننا سنعود وسننتصر وسندخل فلسطين ان شاء الله ان لم يكن فى المرة القادمة ففى المرة التى تليها او التى تليها لكننا ابد لن نستسلم
ولن نترك اخوتنا فى فلسطبن حتى وان دفعنا دمائنا ثمنا لحريتهم









No comments: